نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

"لا يمكن تسمية المرحلة الأولى انتخابات"

سوزان العويوي لـ"نبأ": أجواء المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية ضبابية تسيطر عليها "الكولسات"

سوزان العويوي

الخليل – خاصّ نبأ:

اعتبرت سوزان العويوي عضو مجلس بلدي الخليل  2017، أن الانتخابات المحلية في دورتها الأولى لا يمكن تسميها انتخابات بالمعنى الحقيقي؛ لأن عدداً كبيراً من المجالس المحلية شُكّلت بالتزكية، وهذا بعيد جدا عن الديمقراطية وهدف الانتخابات وحرية الاختيار للمقترعين.

وفي حديث خاصّ لـ"نبأ" قالت "العويوي" : "كنت أتمنى أن يجرى في المجالس بكافة تصنيفاتها انتخاب وتشرح حقيقي بدون أي مؤثرات".

وذكرت أنّ العيون الآن تتجه نحو المرحلة الثانية من الانتخابات والتي تشمل البلديات الكبيرة، مبينة أن الأجواء مشحونة جدا، وعملية التحالفات و"الكولسات" على قدم وساق لتشكيل القوائم، واصفةً الأمور بأنّها ضبابية.

وعن قرارها خوض المرحلة المقبلة من الانتخابات قالت العويوي إنها حتى اللحظة لم تحسم قرارها؛ كون القرار صعب عن قرارها خوض الانتخابات السابقة، بحكم الخبرة والمعرفة بتفاصيل المنصب والهمام والمسؤوليات.

وحول تقييمها لدور المرأة في المجلس البلدي، فعبّرت عن فخرها على مستوى التجربة الشخصية بالدور الذي قامت به، وقالت إنّها راضية عنه، رغم تغيبها سنة في الاعتقال بسجون الاحتلال.

وبينت أنها كانت تطمح لتقديم ما هو أفضل للخليل، مشيرةً إلى أن هذا المجلس هو الثاني لبلدية الخليل على عمرها الممتد ل140 سنة من ناحية خوض النساء تجربة المشاركة في البلدية .

ورأت أنّه في المرات القادمة إن كان هناك حسن اختيار للمرشحات سيكون دور النساء اقوى.

وأوضحت العويوي أنه في حال الترشح للانتخابات القادمة، فلديها كثير من القضايا تسعى لإثارتها على مستوى المرأة والشباب والطفولة والأمور الثقافية والخدماتية العامة؛ لتغيير سياسات عامة حيث كشفنا في وقت متأخر انها لم تكن كما يجب .

واعتبرت أنه هناك مشكلة في طريقة تشكيل القوائم بنظام القوائم المغلقة، ما يُصعّب من اختيار الشخصيات الأكفأ والأفضل، وهذا معيق كبير.

 وقالت إن البلديات من تجربتها الشخصية بعد 4 سنوات ونصف، تسيطر عليها المحسوبية والواسطة بنسبة عالية سواء فيما يتعلق بالتوظيف وتقديم الخدمات وغيرها من الأمور .

وأكدت على أنّ واقع البلديات صعب جدا؛ بسبب توجيه الحكومة التمويل الخارجي من خلال صندوق تمويل واقراض البلديات، وهذا حدّ من قدرة البلديات في التواصل مع الجهات المانحة وكمية التمويل.

وعن بلدية الخليل، قالت العويوي إنها توجه مشكلة حقيقية في اتفاقية الخليل التي قسمت المدينة، واخضعت ثلثها او اكثر للاحتلال من الناحية الأمنية، وأثر ذلك على خدمات البلدية، كما أن ثُلث المدينة حاليا يستهلك كهرباء بشكل غير قانوني بسبب خضوع تلك المناطق لسيطرة الاحتلال .

واشتكت من أن المشاريع الحكومية لا توزع بعدالة على  البلديات، كما أنّه لا يوجد مراعاة لخصوصية المحافظات والمدن .

وسوزان عبدالكريم العويوي، من مواليد الخليل 1978، حاصلة على ماجستير تنمية وبناء مؤسسات، اعتقلت بعد عام من استلامها منصب عضو مجلس بلدي الخليل 2017.

ومع بداية الترشح تعرضت "العويوي" لتهديدات من قبل السلطة والاحتلال حيث تعرض منزلها للاقتحام عدا عن استدعاء زوجها وتهديدها .

وكالة الصحافة الوطنية