نبأ-الخليل:
طالبت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، اليوم الإثنين، "بتشكيل لجنة تحقيق دولية في ظروف استشهاد المسن سليمان الهذالين 80 عاماً، لكشف معالم هذه الجريمة التي ارتكبت بدم بارد والتي تعكس وحشية وعنصرية الاحتلال في قمعه وتنكيله بالمواطنين المدنيين العزل المشاركين في المسيرات السلمية دفاعًا عن الأرض في وجه الاستيطان والمستوطنين، لا سيما وأن استهداف المرحوم الهذالين جاء في سياق استهداف المقاومة الشعبية السلمية التي ارتقى جراؤها تسعة شهداء من بلدة بيتا لوحدها، ومئات الجرحى في بيتا وبرقة وبيت دجن، وعشرات المواقع والتجمعات الفلسطينية".
ونعت الهيئة في بيان لها أيقونة المقاومة الشعبية الشهيد البطل المُسن الشيخ سليمان الهذالين (80 عامًا)، الذي ارتقى صباح اليوم متأثرًا بالإصابات التي لحقت بمختلف أنحاء جسده جراء دهسه من قبل مركبة لشرطة الاحتلال يوم 5 كانون الثاني/ يناير الجاري.
ولفتت الهيئة في بيانها لها أنّ "الشيخ الهذالين سيبقى رمزًا في الصمود وتحدي مخططات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى طرد أهالي بلدته أم الخير، وفي التصدي للاستيطان ولمحاولات التطهير العرقي".
واستشهد صباح اليوم الاثنين، الشيخ سليمان الهذالين متأثرًا بإصابته جراء دهسه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني عمدًا في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
يذكر أن المسن سليمان الهذالين وهو من مسافر يطا جنوب الخليل، أصيب قبل نحو أسبوعين، بجروح بالغة إثر دهسه من آلية للاحتلال على مدخل قرية أم الخير.
وأصيب الهذالين (75 عامًا) حينها بكسر في الجمجمة، وحالته ما بين خطيرة ومتوسطة وخضع لعمليات جراحية في مستشفى الميزان.
جدير بالذكر أنّ الشهيد كان لا يغيب عن أي فعالية لرفض الاستيطان والاحتلال في الضفة الغربية، وبشكل خاص جنوبي الضفة وفي محيط قريته التي يزحف إليها الاستيطان.
