بيت لحم – نبأ
تبدأ الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الغربي اليوم الجمعة، احتفالاتها بعيد الميلاد المجيد حيث تزينت شوارع وأحياء وأزقة مدينة بيت لحم المختلفة، وخاصة ساحة المهد التي تحتضن تلك الاحتفالات.
وفي هذا الشأن أكدت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، انه رغم جائحة "كورونا" إلا أن أعياد الميلاد ستحمل معها البهجة والفرحة، حيث أن الامل والتفاؤل يتسلح بهما الشعب الفلسطيني لإحياء مناسباته الدينية والوطنية لان هذا استحقاق وطني بامتياز، وبناء على توجيهات الحكومة الفلسطينية، لكن وفق التقيد بالبروتوكول الصحي.
من جانبه قال رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان، عيد ميلاد آخر يحل علينا والبشرية تعاني انتشار جائحة كورونا، ورغم ذلك ارتأينا أن نرتقي فوق كل الصعوبات ونتسلح بقيم الميلاد ونغلب الأمل على الألم لنحتفل بالعيد بفرح عظيم، ونعيد للميلاد بهجته وفرحته ومعانيه السامية.
وأضاف سلمان "ان بيت لحم والتاريخ شاهد أنها واجهت صعوبات، لكنها صمدت وتغلبت عليه بإرادة أهلها وسكانها، وما هذا اليوم وما يرافقه من أجواء للعيد إلا دليل واضح، الاحتلال وفي كل مناسباتنا الدينية الوطنية ينغص علينا الأجواء من خلال وضع قيود صارمة أو منع مشاركة أبناء الوطن من قطاع غزة من الوصول إلى مدينة بيت لحم.
من جهتها قالت مدير عام اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس اميره حنانيا ل، إن 250 مسيحي من قطاع غزة سيسمح لهم بالوصول الى بيت لحم للمشاركة، من خلال تصاريح خاصة من قبل الاحتلال، وبالتالي سيتسنى لهم حضور انطلاقة قافلة الميلاد المقررة في محافظة رام والبيرة يوم غد السبت، بعد ان حرموا من المشاركة في انطلاقها ببيت لحم.
وأشار مدير العلاقات العامة والاعلام في شرطة محافظة بيت لحم، المقدم مصعب إسليميه إلى انه وفق الخطة الأمنية التي تم تجهيزها وفق توجيهات مدير عام الشرطة الفلسطينية اللواء يوسف الحلو، تم منذ الصباح انتشار أعداد كبيرة من افراد الشرطة في المواقع والأماكن والطرقات في موقع الاحتفالات والقريبة منها وفق ما جاء في الخطة.
وأضاف، ان القوة الشرطية مكونة من 550 عنصرا شاملا العدد تعزيزها من وحدة الحراسات برام الله، إضافة إلى الامن الوطني والأجهزة الأمنية المشاركة في عملية التامين.
