نبأ – نابلس – شوق منصور
أكد القيادي في حركة "فتح" تيسير نصر الله، أن الاجتماع الذي سيعقد غدًا الخميس سيكون اجتماعاً تشاورياً، حيث أنه لا يوجد قرار رسمي لغاية الآن بتأجيل الانتخابات.
وأوضح نصرالله، في حديث لوكالة الصحافة الوطنية "نبأ"، أن جميع فصائل العمل الوطني والمستقلة دعيت إلى الاجتماع الذي سيعقد يوم غد الخميس مع القيادة الفلسطينية، حيث سيطرح الرئيس وجهة نظره والمعيقات، وسوف يضع الفصائل بصورة التحركات التي تمت، وبعدها سيتم اتخاذ قرار بالأغلبية.
وأشار إلى أن "هناك وجهات نظر مختلفة، لا يمكن اتخاذ قرار التأجيل دون مشاورة شركائنا الذين شاركونا في اتخاذ القرار، وعلى إثر ذلك وضعت المراسيم".
وأوضح أنه إذا كان هناك قرار بالتأجيل سوف يكون موعد الانتخابات القادمة متروكا للأوضاع السياسية وموافقة الاحتلال على إجراء انتخابات بالقدس، وهذا سوف يناقش في الاجتماع، فالقرار سوف يكون بالتأجيل وليس بإلغاء الانتخابات كما يدعي البعض.
وأضاف "إننا لا نعول على إدارة بايدن للضغط على إسرائيل لإجراء الانتخابات في القدس، فحتى الآن لا يوجد حراك من هذه الإدارة الجديدة وكأنه ما زالت تدرس الملف، وهي على ما يبدو منشغلة بملفات أخرى غير فلسطين، لكننا نأمل أن يكون هناك موقف من الإدارة الأمريكية داعم للمنهج الديمقراطي الفلسطيني".
ورداً على سؤال يتعلق بسبب رفض حركة فتح للمقترحات التي تقدمت بها بعض الفصائل والكثير من الشخصيات ومنها وضع صناديق الانتخابات في ساحات المسجد الأقصى أو بالمدارس أو حتى في أماكن دبلوماسية، قال نصر الله "الموضوع أكبر من أن تعقد الانتخابات بالمسجد الأقصى أو في أماكن أخرى، فقد جرت انتخابات في 2006 و1996 ونحن صراحة لا نريد أن نحدث تغييرات بموضوع القدس حتى لا يزود علينا أحد بخصوص هذا الموضوع".
وتابع: "يجب ألا نتنازل عن موضوع الانتخابات والقدس، وخاصة بعد صفقة القرن وما جرى من أحداث في العام الماضي خلال إدارة ترامب ونقل السفارة، فالقدس أصبحت عنوانا لإبراز عروبتها، وأن هذه القضية لا يمكن أن يتنازل عنها الشعب الفلسطيني".
وشدّد على أن "القدس تستحق ألا نتنازل عنها فالموضوع حساس، والقضية ليست فوز فلان أو فلان أخر. القضية أكبر من ذلك".
وشدد نصر الله على أنه إذا أخذ قرار التأجيل يجب ألا نترك الأمور تسير في فراغ، فدائما عندما يكون فراغ سواء أكان دستوريا أو سياسيا يأتي أحد ويملأه، لذا يجب الاتفاق ماذا سوف تكون الخطوات القادمة، وإذا كان هناك تأجيل إلى متى؟
واستدرك: "في حال صدر قرار التأجيل هل سنعيد الحديث من جديد بين فتح وحماس وفصائل العمل الوطني للاتفاق على الخطوات القادمة لاستمرار الحالة الدستورية القائمة داخلياً، فهذه المسالة تحتاج إلى نقاش وإلى اتفاق داخلي مسبقا".
وأوضح القيادي في حركة فتح أنه "إذا كان هناك تأجيل بالانتخابات التشريعية سوف يعيق ذلك تنفيذ الخطوات القادمة، بما أن هناك جدولا زمنيا تم وضعه مسبقاً، لذا يجب أن يناقش في اجتماع الغد، وليس فقط موضوع التشريعي والقدس وأيضاً الجدول الزمني".
