نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

استثناء العاصمة "خيانة وجريمة"

العالول: إجراء الانتخابات في القدس أمرٌ محسوم متفق عليه بين الفصائل

نبأ – رام الله

كشف نائب رئيس حركة التحرير الوطني "فتح" محمود العالول، عن آخر التطورات المتعلقة بالانتخابات والجهود الدولية التي تبذل لمنع الاحتلال من عرقلتها، مؤكدًا أن الذهاب إليها دون القدس "خيانة وجريمة".

وقال العالول في تصريحات إذاعية، إن سلطات الاحتلال تمتنع عن الإدلاء بأي تصريح خاص بإجراءات الانتخابات في القدس على الرغم من توجيه خطابات رسمية من جهات أوروبية وإقليمية وأطراف أخرى تعهدت بعمل كل ما يلزم لمنع عرقلتها في القدس.

وأضاف: "الكل يدرك مدى الحراك والجهد السياسي والدبلوماسي الذي تبذله القيادة للوصول إلى إجراء الانتخابات في الضفة الغربية، بما فيها العاصمة المحتلة القدس، وقطاع غزة".

وشدّد على أن جميع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية متفقة على قضية الانتخابات في القدس، لافتا إلى أن اعتقال أعضاء قوائم انتخابية في القدس إجابة عملية من سلطات الاحتلال على موضوع الانتخابات في المدينة، وذلك رغم تعهد دول إقليمية وأوروبية بعمل ما يلزم لمنع عرقلة الانتخابات في العاصمة المقدسة.

وأوضح العالول، أن "القدس بالنسبة لنا ليست موقعا جغرافيا وحسب، بل جزء أساسي من العقيدة، فهي مسرى سيدنا محمد، وقيامة عيسى، والتي فتحها عمر، وحررها صلاح الدين، فهذا موضوع لا يمكن تجاوزه".

وأضاف: "إجراء الانتخابات في القدس أمر محسوم تم الاتفاق عليه في اجتماعات سابقة لأمناء الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية التي ستعقد اجتماعا يوم غد الخميس للتداول والتشاور، لأخذ موقف موحد بهذا الخصوص".

يأتي هذا وسط مؤشرات قوية تؤكد اتجاه القيادة الفلسطينية إلى تأجيل الانتخابات تحت ضغوط عربية وأمريكية، وفقًا لما نشرته صحيفة "القدس" المقرّبة، وعلى الرغم من إعلان 15 قائمة انتخابية رفضها فكرة تأجيل الانتخابات مهما كانت الظروف. 

ومما يُذكر في هذا السياق، إبلاغ مسؤول في وزارة الخارجية لدى الاحتلال، سفراء دول أوروبية عدم نية الاحتلال وضع عراقيل أمام إجراء الانتخابات في القدس المحتلة. 

 

 

 

وكالة الصحافة الوطنية