نبأ-القدس:
قال رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني- حشد، صلاح عبد العاطي، إن إجراء الانتخابات المحلية للمرحلة الأولى في الضفة الغربية دون قطاع غزة تكريس للانقسام، واستمرار الحكومة بالإمعان في ممارساتها وسياساتها بحق القطاع.
وأضاف إنه كان أملنا أن تجرى هذه الانتخابات في ظل غياب الانقسام، واستعادة حالة الوحدة بين فصائل المقاومة الفلسطينية، وأن تشكل الانتخابات المحلية مدخلاً لتعزيز إنهاء الانقسام.
وطالب عبد العاطي بتدارك ما لم يتم في هذه المرحلة الأولى من الانتخابات، وأن تكون المرحلة القادمة شاملة ومتزامنة مع قطاع غزة.
وأكد على وجوب أن تفضي الانتخابات إلى حوار وطني جاد، مع كافة القوى والمكونات الوطنية والاجتماعية، لضمان اجراء الانتخابات في باقي البلديات بقطاع غزة والضفة الغربية.
وأشار إلى ضرورة أن تشهد الانتخابات أجواء انتخابية وتنافسية تسمح بمشاركة الشباب والنساء وكافة القوى الوطنية والمجتمعية، لتعزيز دور الهيئات المحلية في التنمية وفي حماية حقوق الإنسان.
ووفقاً لعبد العاطي، ناقشت المؤسسات الحقوقية ضرورة إجراء انتخابات شاملة ومتزامنة مع كافة القوى الوطنية والإسلامية والمجتمع المدني ولجنة الانتخابات، بما يسمح بإجراء تحضيرات توفر متطلبات اجرائها بشفافية ونزاهة، في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وشدد على أهمية إزالة العراقيل التي تحول دون إجراء الانتخابات بشكل متزامن، وأن يتم ذلك في سياق خارطة طريق وطني يفضي إلى انتخابات وطنية رئاسية وتشريعية وفي المجلس الوطني.
ولفت عبد العاطي إلى أنه حتى اللحظة لم تتم الاستجابة لمطالب المجتمع المدني، بضرورة إجراء حوار وطني جاد وتوفير متطلبات إجراء الانتخابات.
ويأمل عبد العاطي أن يكون هناك خطوات جادة، لضمان اجراء الانتخابات في قطاع غزة والضفة الغربية بشكل متزامن، بما يسمح للمواطنين في المشاركة باختيار ممثليهم.
وبدأت اليوم السبت، الانتخابات المحلية للمرحلة الأولى في الضفة الغربية، بمشاركة 360 هيئة محلية، وما يقارب 215 هيئة لم تجرى فيها انتخابات، نتاج أنها لم ترشح إلا قائمة واحدة.
