نبأ – رام الله
أكد جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة (فتح)، أن الانتخابات الفلسطينية في موعدها، لافتا إلى أن القيادة ستجتمع يوم الخميس، لمناقشة آلية الضغط على إسرائيل من قبل المجتمع الدولي، لإجراء الانتخابات في موعدها.
وأشار الرجوب، خلال اجتماع لكادر حركة فتح في بلدة بني نعيم شرق الخليل، مساء الثلاثاء إلى أن الانتخابات لن تكون دون مدينة القدس، مبيناً في الوقت ذاته أن الداعية الانتخابية ستبدأ يوم 30 نيسان/ أبريل، مطالبا كوادر حركة فتح للاستعداد للانتخابات والالتزام بأخلاق الداعية الانتخابية.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، قد صرّح بأن حركات التحرر الوطني لا تجري انتخابات تحت الاحتلال.
وأضاف الأحمد في كلمة له ألقاها خلال اعتصام للأسرى: "أُجبرنا على تكرار عملية الانتخابات لكن في تاريخ حركات التحرر في العالم لا يمكن إجراء الانتخابات تحت الاحتلال".
ورجحت أوساط فلسطينية مختلفة، إقدام السلطة الفلسطينية على تأجيل الانتخابات التشريعية، بذريعة رفض الاحتلال إجراء الانتخابات في القدس.
وتابع الأحمد قائلا، إن "تكرار الانتخابات يعني الاعتراف بشرعية الاحتلال وتكريسه"، مشيراً إلى وجود تعقيدات في القضية الفلسطينية والرغبة في إبقاء جسم السلطة الفلسطينية.
وأكد أن السلطة اضطرت لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية عام 2006 بعد وفاة الرئيس الراحل، ياسر عرفات.
ووفق مرسوم رئاسي سابق، يفترض أن تجرى الانتخابات الفلسطينية على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية (برلمانية) في 22 مايو/ أيار، ورئاسية في 31 يوليو/ تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/آب.
