نبأ-القدس:
اتفقت مجموعة من القوائم الانتخابية على عدة خطوات جماعية للتصدي لخطر تأجيل الانتخابات والتأكيد على أهمية عقدها في القدس، بما في ذلك تشكيل لجنة قانونية عابرة للقوائم والتشاور مع المجتمع المدني وشخصيات وطنية فاعلة بالإضافة إلى خطوات أخرى.
جاء ذلك خلال لقاء عقد مساء الاثنين بدعوة من قائمة الحرية عقد وجاهياً في مقر القائمة في رام الله وبمشاركة قوائم من محافظات مختلفة، بما في ذلك من قطاع غزوة عبر تقنية "الزوم".
وأكد المجتمعون على أهمية تظافر الجهود للتأكيد على المكانة المركزية القانونية والسياسية والوطنية للقدس وضمان عقد الانتخابات فيها بالرغم من الموقف الإسرائيلي اليميني المتعنت، بحسب ما جاء على صفحة الملتقى الوطني الديمقراطي في موقع (فيسبوك).
في ذات السياق، شدد المجتمعون على ضرورة منع مصادرة حق الناخب الفلسطيني في ممارسة حقه الدستوري في اختيار من يمثله في الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني.
وقالت نور عودة، الناطقة باسم قائمة الحرية: "إن اجتماع المساء يدل على حس القوائم العالي بالمسؤولية تجاه ما يحصل وإدراكا من الجميع بخطورة تداعيات تأجيل الانتخابات وعدم تجديد الشرعيات الديموقراطية الفلسطينية".
هذا وتصاعدت أصوات الفصائل الفلسطينية حول الأخبار المتداولة عن نية القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس عباس، تأجيل الانتخابات الفلسطينية المقرر إجراؤها في 22 مايو المقبل.
وذكرت مصادر فلسطينية بأن الرئيس عباس بصدد دعوة الفصائل لاجتماع يناقش فيه قضية الانتخابات في القدس.
بدورها قالت المتحدثة باسم الملتقى الوطني الديمقراطي نور عودة إن الفصائل المشاركة في لقائها مع قيادة السلطة هي في امتحان حقيقي وينبغي على القوائم المشاركة أن يكون لها موقف من تأجيل الانتخابات
من جانبها أكدت حركة حماس أنها لن تكون جزءاً من قرار تأجيل الانتخابات، وعبّرت عن جاهزيتها التفكير والاتفاق على إجراءات لفرضها في مدينة القدس المحتلة، داعيةً للالتزام في مسار العملية الانتخابية وما تم الاتفاق عليه في القاهرة.
بدوره أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم أنه لا يوجد مبرر لتأجيل الانتخابات الفلسطينية، وأن انعقادها في القدس قابل للحل بالاستناد إلى الانتفاضة العارمة التي يخوضها شباب القدس ضد الاحتلال، وبإمكانهم بذلك أن يفرضوا حضور القدس في المعركة الانتخابية الديمقراطية من خلال قوتهم وقوة انتفاضتهم .
المرشح عن قائمة الحرية والكرامة نزار بنات قدم رأياً بوجوب وضع سقف زمني حال أرادت السلطة تأجيل الانتخابات، وإذا لم يسمح الاحتلال بإجرائها في القدس، يفضل حلّ السلطة والذهاب لحكومة إنقاذ.
وكان الإعلام العبري قد ذكر أن الرئيس محمود عباس أرسل القيادي في حركة فتح حسين الشيخ إلى قطر للتشاور مع قيادة حماس.
وأشار إلى أن الرئيس بعث الشيخ كمبعوث شخصي من أجل عدم توتير التدهور الأمني والأجواء، مشيراً إلى أنه ذهب لقطر قبل 24 ساعة
لشرح صعوبة إجراء الانتخابات لتمهيد إعلان الرئيس عن تأجيل الانتخابات الخميس القادم.
وأشار جال بيرجر مراسل قناة كان العبرية ، إلى أن الهدف من لقاء الشيخ مع المسؤولين القطريين، كي يقنعوا قادة حركة حماس بعدم تصعيد الأوضاع في حال تقرر إلغاء الانتخابات الفلسطينية.
